| يطالب العرب بكسر الحصار ويدعوا الفصائل للتمسك بالحوار:سعدات سعدات من سجن هدريم يطالب العرب بكسر الحصار ويدعوا الفصائل للتمسك بالحوار
رام الله -فلسطين برس- دعا الاسير النائب احمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وزراء الخارجية العرب والجامعة العربية لكسر الحصار الاسرائيلي على شعبنا واتخاذ قرار واضح وصريح بفتح معبر رفح موجها الدعوة لكافة الفصائل والقوى لتذليل العقبات التي تحول دون انطلاقة لحوار الوطني الذي يشكل تاخيره واعاقته نكسة كبيرة لقضيتنا وشعبنا .
وخلال زيارة المحامية بثينة دقماق رئيسة مؤسسة مانديلا لسعدات امس في سجن هدريم وجه الامين العام للجبهة الشعبية التحية والتقدير لشعبنا في يوم التضامن العالمي معه والذي يصادف غدا - التاسع والعشرين من هذا الشهر- واصراره على الصمود في وجه العدوان المتواصل على وجوده وهويته الوطنية .
وقال سعدات نوجه التحية لصمود أهلنا في قطاع غزة في مواجهة الحصار الهمجي ونحيي في الوقت نفسه كل القوى الدولية والشعبية العربية التي أعربت عن تضامنها مع شعبنا في القطاع وطلبت بإنهاء الحصار وبشكل خاص فريق غزة الذي بادر بشجاعة إلى كسر الحصار البحري وكل البرلمانيين الذين وقفوا إلى جانب شعبنا في القطاع وأعربوا عن مساندتهم لشعبنا ونضاله العادل من أجل الاستقلال والحرية .
وطالب سعدات وزراء الخارجية العرب والجامعة العربية بتنفيذ قرارها الذي اتخذته في دورة سابقة بكسر الحصار عن شعبنا واتخاذ قرار واضح وصريح بفتح معبر رفح باعتباره ممرا فلسطينيا مصريا يجب أن لا يخضع لأي شروط تؤدي لاستمرار إغلاقه واضاف كما أدعوا كل فصائل العمل الوطني وبشكل خاص فتح وحماس للارتقاء بمستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم والخروج من دائرة المناكفات وتذليل كل العقبات التي تحول دون التئام الحوار وفي مقدمتها الإفراج الشامل عن كل الأسرى المعتقلين في غزة والضفة على خلفية الصراع الداخلي أو الانتماء السياسي أو مقاومة الاحتلال وعدم اعتبار عدم انطلاق حوار القاهرة في موعده نهاية المطاف والسعي لاستثمار الفرص الاستثنائية التي تطرحها الظروف الدولية الانتقالية للخروج من حالة الانقسام وتحقيق وحدتنا الوطنية بعيدا عن أي أملاءات وأشكال التدخل الخارجي في الشأن الفلسطيني الداخلي .
ودعا سعدات قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس لمنع استخدام منظمة التحرير كأداة في تعزيز الانقسام الداخلي الأمر الذي يسيء إلى مكانتها كمرجعية قيادية عليا لشعبنا والاطار الجامع لوحدة شعبنا في الداخل والخارج والانتقال باتفاق القاهرة عام 2005 حول ملف المنظمة من اطار الدعاوي والتبشير والاستخدام إلى دائرة التنفيذ وإعادة بنائها وتشكيل مجلسها الوطني المنتخب والذي أكدت عليه قرارات المجلس المركزي في تموز عام 2000 بإعادة الاعتبار للمنظمة واستيعابها لكل الوان الطيف الفلسطيني وإعادة انتخاب مجلسها الوطني بما يعزز من مكانتها كممثل شرعي ووحيد لشعبنا وأداة لصيانة وحدته واهدافه الوطنية وفي مقدمتها حق العودة جوهر قضيتنا الوطنية "
منقول
التعديل الأخير تم بواسطة محمد كريرة ; 11-28-2008 الساعة 09:50 PM |