| قسم التراثيات الفلسطينية يختص بكل التراث الفلسطيني العريق |
| روابط دعائية |
| | | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : ( 1 (permalink) ) | |||
| مشرف ![]() | انبطحي يَمّ العبد :ـ أبو العبد وأم العبد في السبعين من عمرهم طالعين بالخلا مع الطالعين ، وكل ما مرقت طياره معاديه يوخذوا الأرض على وجوههم !! مرقت الطيارة توِّز وز ، أبو العبد خاف على أم العبد ، صرّخ عليها : إنبطحي يَمّ العبد انبطحي ...!! أم العبد زعلت وقالت : عزا في دار اليهود .. هو وقته يا بو العبد ؟؟ ... وانتوا عاد شوفوا قديش تفكير أم العبد رغم الموت والقتل والخوف ، أخذت على هذاك الإتجاه ...!!! أيام مليانه أحداث ، ومليانه خراريف ، بتروح أدراج الريح ما حدا بوخذ باله منها ، بقولك أيش ؟؟ هذا غسيل وسخ ، ما بدنا ننشره ... ولمّا ننشره بنلاقيه حضاره ضاربه شروشها جوّه الصخر .. وهي اللي بتشكل الهويه الثقافية والحاضريه إلنا ...!!! اللي جَبّر الفقوسه :ـ وهذي الصوره بتعبّر عن الذكاء ، بقى بياع فقوس ، وبقى عنده فقوسه مكسورة ، واجا واحد بده يشتري فقوس ، ، طيب وإذا الوزن نِقِص والزبون ما بده الفقوسه المكسوره ، والبيّاع بده إيّنَفِّق كل بضاعته .. شو يساوي؟؟؟ تخرب البيعه يعني ؟؟ لأ مش معقول .. ، راح جاب عود وجَبّر الفقوسه .. حشاه بلا قافه بين نصين الفقوسه ورجّعها لشكلها الأصلي وصارت الفقوسه بسم الله عليها وحواليها ، صحيحه ومش مكسوره ، ولمّا يجيي اللي بده يوكلها يوكلها ، يروح يدق راسه في الحيط ...!! حمار أبو محمود :ـ مره إجا جار سيدي أبو محمود ، بده يستعير منه لِحمار ، وابو محمود رغم إنه كريم ، وابن حلال وموهوب للعطاء، بس هذاك الجار بقى عنده قاعدة (سيكارة بدوي من علبة فلاّح) ، يظلم لِحمار ويهد حيله ، ويحاول يقضي شغل الموسم في أكم من ساعه ، هي هذيك المده اللي ببقى مستعير فيها لِحمار ، وما يتكرّم عَ لِحمار بحفنة شعير ، يعني يشتغل عليه بمونته ، ولمّا يرجّعه ببقى خاير من الجوع ، يوكل وجبه مدوبله ، وبقى صعب على ابو محمود يقول للجار ، أنا ما بدي أعطيك لِحمار ، لإنك كذا وكذا ، وبده يشوف له طريقه يخلص منه ويرحم لِحمار من ظلمه ، مع انهم كل أهل البلد بحكوا ، وبقولوا ولِمّخبّى بندوق ...!!! ورسم أبو محمود الخطه ، ومجرد ما إجا الجار يطلب لِحمار ، وقال له : يا جارنا أبو محمود بدنا تشحدنا ها لحمار وقدرك أكبر ، قال له : حاضر يا جار ، تأمر أمر ، نط عَ قاع البيت ، وحل لِحمار وقاده لعند الجار برّه الدار ، ومَسّكَه الرسن وقال له ، إركب عليه ، خجل الزلمه وقال : لَهْ يا جار ، ومعقول هالحكي ؟؟ قال أبو محمود : ما هو هلقيت بس تقزي عني بدك تركب عليه ، بس عليّ الطلاق من نسواني الثنتين إذا ما ركبت عَ لِحمار ما أعطيتك إياه ، الزلمه ادّعى الخجل والتواضع ، ونط نطة معلم متعود ، والا وهو في ظهر لِحمار ، قال له أبو محمود : قول للحمار حِي يلعن أبو صاحبك ، قال الزلمه وهو يدّعي الخجل والتواضع : لَهْ يا أبو محمود ، سلامة قيمتك وقيمة أبوك ، هو فوق المعروف ضرب كفوف ؟؟ ، قال له : دشرنا من الحكي ، لأنه علي الطلاق من نسواني الثنتين إذا ما بتقول للحمار : حِي يلعن أبو صاحبك ما بعطيك اياه ، لأنك بس تقزي عني بدك تسنسل لكل حمولة صاحب لِحمار، فالزلمه بعد ما مانع شويه قال للحمار : حِي يلعن أبو صاحبك ...!!! هون أبو محمود تهلل وجهه وقال : إذا بده يعطيك إياه ..! ودغري سحب الرسن منه وزقه عن ظهره ، وقال له : فك كيسك وروح اشتريلك حمار ، ودشر حمير الناس للناس ، وعلى رأي خالتك أم كلثوم: إنما للصبر حدود، وانت ما خليت لحدا حدود..! ورَجّع لِحمار عَ المذود يمزمز تبن وشعير ، وخلصه من ظلم وبخل هذاك الجار النتن...!!! صلاة العشاء :ـ بقوا الناس يا جماعة الخير روحهم خفيفه ومليانه حيويه ، أكلهم ومعاشهم من ها لأرض ، ووجبتهم الرئيسيه العدس والزيت والبصل ، والخبز المفتوت بمرقة العدس في باطية العجين ، واحد من اعمامنا الحراثين روّح من لِحراث خاوي من الجوع ، لاقته بنت عمه بباطية فت العدس لخناقها ، وعرام رصيع وراس بصل فحل ، دقه بكفه اللي مثل الحجر ، نط الزنبوط وضرب بالحيط ، وقال بسم الله ، وظل يوكل لمّا وقف أباطه وطلع الطبيخ من مناخيره ، وبعدها راح عَ الجامع يصلي لِعّشا ، وبقى الإمام ختيار ، صوته ممطوط ، وباله طويل ، فقعت مرارته من سنة ما اتجوز ، وصار دمه أبرد من دم الإنجليز ، ويصر إنه في كل ركعه وسجده غير يسبح عشر تسبيحات ، وفي الركعه الأولى ما قال الإمام سبحان ربي العظيم خمس مرات غير حس حاله انخنق ، دغري قطع الصلاه وقال للإمام : الله يقطع قلبك مثل ما قطعت قلوبنا ....!!! ونفس الإمام راح مره على قريه ثانيه ، وبقى فيها جامع مبني جديد بالباطون ، مش مثل جامع بلدهم اللي بقى كنيسه صليبيه من أيام الحملات الصليبيه ، واحترام لزيارته الكريمه قدموه يصلي فيهم إمام ، ولما قرا الفاتحه وقالو وراه : آآآآآآآميييييييييين ، صوتهم أعطى صدى أعجب الشيخ ، فدار عليهم ظهره وقال بإعجاب : أما صوت ..!!! للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي : النكتةوالطرفة الفلاّحية ــ 2
-||-
المصدر : [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]
-||-
الكاتب : صالح صلاح شبانة | |||
التعديل الأخير تم بواسطة ملاك الفتح* ; 01-08-2010 الساعة 07:46 PM | ||||
|
| روابط دعائية |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| روابط دعائية |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
| > النكتةوالطرفة الفلاّحية ــ 2 |
| | | |||
| | | |||
| | | |||
| | | |||
| | مفاتيح برنامج النود 32 | |||
|
Powered by vBulletin Copyright ©2009 - 2010, Msica Team Enterprises Ltd
جمع الحقوق محفوظة | شبكة العبير |
Designed By : Feras.Ps | ||||